أثرت الفيضانات بشكل كبير على فرنسا وألمانيا المجاورتين، كما أنّ الوضع لم يكن أحسن حالا في هولندا وفي المناطق الشمالية من إيطاليا.

اعلان

تواجه عدة دول أوروبية آثار الأمطار التي تهاطلت بغزارة يوم السبت، وتسببت في فيضانات وأحدثت دمارًا في مناطق مختلفة. ففي مقاطعة لييج بشرق بلجيكا، أحدثت الأمطار الغزيرة خلال الليل إلى فيضانات واسعة النطاق. وأفاد الحاكم هيرفي جامار أن خدمات الطوارئ استجابت لحوالى 550 مكالمة للمساعدة، وحشدت السلطات المحلية 150 من رجال الحماية المدنية. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو ضحايا.

كما أثرت الفيضانات أيضا على فرنسا وألمانيا المجاورتين، كما أنّ الوضع لم يكن أحسن حالا في هولندا وفي المناطق الشمالية من إيطاليا.

في جنوب غرب ألمانيا، أجبرت الفيضانات مئات العائلات على مغادرة منازلهم. وقد تضررت ولاية سارلاند بشكل خاص مما جعل البعض يُطلق على ما حدث بـ “فيضانات القرن” بسبب استمرار ارتفاع منسوب المياه.

وكإجراء احترازي، أصدر المكتب الاتحادي الألماني للحماية المدنية تحذيرا لسكان سارلاند بضرورة توخي الحذر وتجنب النزول إلى الأقبية. ومن المقرر أن يقوم المستشار الألماني أولاف شولتز بزيارة المناطق المتضررة يوم السبت.

وفي فرنسا، تم وضع مقاطعة موزيل في حالة تأهب من الدرجة “الحمراء” تحسبا لفيضانات محتملة في وقت مبكر من صباح السبت. وأفادت السلطات المحلية أن منسوب المياه في بعض المناطق وصل إلى 40 سنتيمترا، ما دفع مئات من رجال الإطفاء إلى التدخل. وحث وزير الداخلية جيرالد دارمانان السكان على توخي الحذر والاستجابة لتعليمات السلطات.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الفيضانات أثرت أيضًا على مقاطعة ليمبورغ بهولندا حيث أخلت السلطات موقعين للتخييم صباح السبت بسبب خطر حدوث فيضانات.

المصادر الإضافية • يوروفيجن

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © السعودية تايمز. جميع حقوق النشر محفوظة.