استضافت الإمارات مؤخراً فعاليات قمة الشرق الأوسط وإفريقيا السنوية الخامسة التي نظمها معهد «ميلكين»، وهو مؤسسة فكرية مستقلة غير ربحية في أبوظبي. وكان موضوع هذا العام هو «تخطي التعقيدات عن طريق التعاون»، والذي سلط الضوء على أهمية قادة الأعمال والمستثمرين والمسؤولين الحكوميين وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين الذين يتعاونون معاً لمعالجة القضايا الحيوية التي تواجه المنطقة والعالم بأسره.

تحديات كامنة

وأوضح ريتشارد ديتيزيو، الرئيس التنفيذي في المعهد أن قمة الشرق الأوسط وإفريقيا ركزت هذا العام على التوصل إلى حلول لبعض التحديات الكامنة في المنطقة التي تحظى بأهمية عالمية. وتضمنت القمة حلقات نقاش وجلسات تفاعلية، من بينها الاستعداد للموجة التالية من الإنجازات الطبية الحيوية؛ ومستقبل الماضي: بناء جسور التفاهم العابرة للحدود بالاستعانة بالسياحة الثقافية والتراثية؛ والاقتصاد التكنولوجي الجديد: تحويل التحديات إلى فرص؛ وظهور البدائل: إعادة تشكيل إدارة الاستثمار؛ وما وراء الحدود: الاتجاهات الكبرى التي تشكل المستقبل؛ والبنية التحتية المقاومة لتغير المناخ: الاستثمار في وسائل التكيف والتخفيف؛ والمدن المعمرة: تهيئة البيئات المثالية لقضاء فترة شيخوخة صحية؛ والمزيد.

مشاركون

وشارك أكثر 200 من قادة القطاع الحكومي والترفيهي والعمل الخيري ومجتمع الاستثمار خبراتهم الكبيرة، وأكد المعهد التزامه طويل الأمد بتقديم حلول للقضايا العالمية، وقمة الشرق الأوسط وإفريقيا هذه شهادة على ذلك الالتزام، وعن طريق جمع أصحاب المصلحة من كل القطاعات وتعزيز سبل التعاون في ما بينهم، تهدف القمة إلى إحداث تأثير دائم على النمو الاقتصادي والتنمية في المنطقة. وأوضح المعهد أن تركيزه ينصب على تسريع وتيرة التقدم بغية تمهيد الطريق لحياة أفضل، ومع التركيز على الصحة المالية والجسدية والعقلية والبيئية، فإنه يقوم بجمع أفضل الأفكار والموارد المبتكرة بغية رسم خطط لمعالجة بعض أهم القضايا العالمية العاجلة والمستقبلية.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © السعودية تايمز. جميع حقوق النشر محفوظة.