يعمل فريق بكلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات، مكون من الطالب عبدالرحمن الكعبي، والباحث المساعد حيرش عبدالهادي، تحت إشراف الدكتور بلقاسم عبدالقادر نصرالدين، أستاذ مشارك، على مشروع «الروبوت المراسل» الذي يهدف إلى تحسين التقارير الإخبارية، ويجمع بين مهارات الذكاء الاصطناعي اللغوية والروبوت لخلق تجربة تفاعلية وغنية بالمعلومات.

ويستفيد النظام من NewsGPT لتحليل السياق وتقديم تقارير إخبارية تفاعلية، مما يحول «الروبوت» إلى مراسل إخباري ذكي ومتعدد الاستخدامات، مما يؤكد تعزيز انتقال دولة الإمارات من الخدمات الإلكترونية إلى الذكية لتدخل عصر صناعة الروبوتات.

تكامل متسارع

وقال عبدالرحمن الكعبي لـ«البيان»: «مع دمج نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) والروبوتات الاجتماعية، أصبح ذلك يمثل فعلياً تقدماً مهماً في مجال الذكاء الاصطناعي والتفاعل الإنساني- الروبوتي. بمعنى أن هذا النهج يكتسب أهمية خاصة في ظل تزايد مصداقية التقارير الإخبارية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، ويتوقع أن يتسارع هذا التكامل، ما يعود بالنفع على مجالات الصحافة والإعلام والاتصالات، والتعليم». وأضاف: «وفي هذا المشروع البحثي، تم تطوير نظام يجمع بين نموذج المحولات التوليدية المدربة مسبقاً (GPT) وروبوت «بيبر»، والهدف من هذا التكامل هو تحسين فهم اللغة الطبيعية للروبوت وتعزيز قدرته على توليد استجابات ذكية، والنظام يستخدم قدرات معالجة اللغة المتقدمة لـ GPT لتحليل الكلام وتحويله إلى نص».

وأكد الكعبي أن «الروبوت في هذا النظام قادر على فهم استفسارات المستخدمين، وتوليد استجابات إعلامية قائمة على معرفة عامة، والحفاظ على محادثات ذات صلة بالسياق».

تحسين التفاعل

وقال عبدالرحمن الكعبي: «لتقييم أداء النظام، أجرينا تجارب باستخدام مجموعة متنوعة من الأسئلة، وتم تقييم استجابات الروبوت بناءً على معايير مثل الملاءمة، والسياق، والطلاقة. وعلى الرغم من وجود بعض القيود، يظهر هذا النظام إمكانية كبيرة في تحسين التفاعل بين الإنسان والروبوت، ويسهم بشكل ملموس في مجال الصحافة».

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © السعودية تايمز. جميع حقوق النشر محفوظة.