ما زال صندوق مصر السيادي يدرس السيناريوهات المرجحة لبيع شركة «الوطنية للبترول» التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، بعد الاستعانة بخبراء ومتخصصين وبيوت الخبرة، وهو الأمر الذي كان مقرراً الانتهاء منه في الأسبوع الثاني من فبراير الجاري، وهي الشركة التي يتم التنافس عليها ما بين «بترومين» من المملكة و«أدنوك» و«إينوك» الإماراتيتين، فضلاً عن شركة «طاقة عربية» وهي شركة مصرية متخصصة في تشغيل شبكات البنية الأساسية لقطاع الطاقة.

وفي هذا الإطار عقد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، اجتماعاً مساء اليوم (الثلاثاء) لاستعراض العروض المقدمة بشأن الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية «وطنية» التي سبق أن أعلنت الحكومة عن طرحها ضمن خطة الدولة لطرح عدد من الشركات الحكومية، وهو الاجتماع الذي حضره وزير البترول المهندس طارق الملا، ووزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد.

وصرح المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري المستشار محمد الحمصاني، بأن الاجتماع استعرض العروض المقدمة من عدد من الشركات العالمية والمصرية، كما تم سرد ميزات كل عرض، موضحاً أن رئيس الوزراء أكد خلال الاجتماع أن الحكومة مستمرة في تنفيذ برنامج الطروحات الذي سبق الإعلان عنه، ويأتي في إطار تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، التي تستهدف تمكين القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الأنشطة الاقتصادية المختلفة، مشيراً إلى أن وجود شركات أجنبية كبرى في العروض المقدمة يؤكد الثقة في الاقتصاد المصري، وأن لدينا سوقاً جاذبة لمختلف الاستثمارات.

وأشار في السياق ذاته إلى أنه سبق التأكيد على أن الدولة جادة في طرح عدد من الشركات التابعة للقوات المسلحة، وهو ما تثبته الخطوات التي تم اتخاذها في هذا الملف.

وتعد شركة «وطنية» من الشركات المصرية الكبرى المتخصصة في بيع وتوزيع المنتجات البترولية بأنواعها كافة، بمعايير جودة عالية طبقاً للمواصفات القياسية العالمية، ولها ما يقرب من 300 فرع تغطي المحافظات المصرية كافة، وكانت وزيرة التخطيط في مصر الدكتورة هالة السعيد أكدت على هامش احتفالية بدار الأوبرا المصرية 6 فبراير الجاري، أنه سيتم الانتهاء من بيع الشركة خلال الساعات القادمة للأعلى سعراً.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © السعودية تايمز. جميع حقوق النشر محفوظة.